Showing posts with label أنا. Show all posts
Showing posts with label أنا. Show all posts

حرامي الموبيل

واقف أمبارح في تقاطع محمود بسيوني وشامبليون، واقف في منطقتي بكلم في الموبيل بكل أمان، ظهري للشارع علشان أسمع كويس، ولقيت حد بيشد الموبيل من على ودني، أول حاجة جت في ذهني أن حد يعرفني بيهزر معايا، ثاني فكرة ألف أشتمه علشان هزار البوابين ده، برفع عيني لقيت واحد على موتوسكل وواحد قاعد وراه بيشد الموبيل من إيدي، كنت قافش على الموبيل بإيدي فمعرفشي يشده، وطلعوا يجروا بالموتوسكل، المكالمة أتقطعت، فبعيد الأتصال وأنا واقف في نفس النقطة وفي لحظات إنتظار الطرف التاني يرد عليا خطرت في دماغي فكرة هو أنت حتمسك الموبيل في نفس المكان بنفس الطريقة؟ أنت مش خايف يتخطف منك تاني؟
حقيقة الفكرة ديت فضلت تجي في ذهني كل مرة أطلع الموبيل من جيبي علشان أكلم فيه، كل مرة يخطر في ذهني نفس الخاطر، أنت إيه اللي ضمنك إن محدش يحاول يسرق منك الموبيل تاني دلوقتي، أنت حتمسك الموبيل بإيدك اليمين ولا الشمال، ناحية الشارع ولا ناحية الرصيف، وهكذا.
لما تأملت في كل الأسئلة ديت جه في دماغي حاجة، العبرة في الموبيل بأستخدامه، نحاج الحرامي في سرقة الموبيل يعني بالضرورة أني مش حستخدم الموبيل، يعني لو الحرامي سرق الموبيل أو مسرقوش وأنا مستخدمش الموبيل علشان خايف عليه فالنتيجة واحدة، الحرامي نجح وأنا اللي خسرت الموبيل حتى لو حطيته في الدولاب وقفلت عليه بقفل، الحقيقة أنه حتى لو كان الحرامي نجح في سرقة الموبيل وأنا في نفس اللحظة أشتريت موبيل تاني وأستخدمته، فالنتيجة لو مكانتش خسارة، على الأقل ممكن نعتبرها تعادل، ممكن أكون خسرت شيء جامد، مادة، لكن بالتأكيد مخسرتش الموبيل لأني حستخدمه وحفضل أستخدمه.
تقريباً نفس الفكرة بتأمل فيها كل يوم وأنا بفكر في سفرية الهند، أخر ثلاث سنين من حياتي بفكر بشدة في أني أسافر الهند أدرس فلسفة بوذية وأمارس التأمل، وكل سنة بأجل الرحلة علشان أنا خايف على الفلوس، فرصة العمل، علاقاتي وأصدقائي، بيتي وتفاصيلي الصغيرة، كل المخاوف ديت كانت بتخليني سنة ورا التانية أجل الحلم، السنة ديت قررت إنه خلاص مش حأجل الحلم ده أكتر من كده، أنا خلاص مسافر رغم كل المخاوف اللي عندي، حقيقي العبرة مش بالحلم والمخاوف، العبرة بأني أعيش فعلاً مش أفضل خايف على الحياة.
كل ليلة وأنا قاعد في البيت، بحس أني بهدر وقت حياتي، حياتي معدتشي بالنسبة ليا بتتقاس بالأستمتاع أو بالدوشة أو بالزحمة أو حتى النجاح والفشل، بالنسبة ليا الحياة بقيت بعيشها بأني بعيش الحلم، بستخدم هذا الجسد، هذا الأداة في أني أحقق الهدف منه، وده بالنسبة ليا على الأقل اللي رايح أكتشفه وأعيد تعريفه.
وعلشان كده، وعلى الرغم أني من أمبارح لسه كل مرة بطلع الموبيل علشان أكلم فيه بيخطر في دماغي حرامي الموبيل، أني لسه بكلم في الموبيل، بمسكة بإيدي الشمال زي ما متعود، ناحية الشارع أو الرصيف مش فارقة، حعيش على الرغم من خوفي، اللي أنا متأكد أنه مع الوقت صوته بيهدى.

عوداً أحمداً

منذ تأسيس حسابي على الفيس بوك وأبتلعني تماماً هذا الأختراع حتى أني أحياناً نسيت شكل العالم خارج حدوده الزرقاء.
اليوم هو عيد ميلادي الخامس والثلاثين وقررت أن أحتفل بشكل مختلف، أولاً الأكتفاء بالتهنئة مع الناس على الفيس بوك، ولكن الأهم هو العودة للتدوين متخذاً قراراً للعودة للتدوين بشكل يومي.
كان قرار العودة للتدوين يراودني كثيراً وأخذت على نفسي عهدا بأن أبداء في التدوين مرة أخرى لأدون يوميات رحلتي التي أخطط لها للهند، ولكن دائماً كان السؤال الذي يخطر في بالي هو متى أبداء التدوين ليوميات هذه الرحلة، منذ لحظة إتخاذ القرار، من لحظة الحصول على الفيزا، تجهيز حقيبة السفر، حجز الطائرة، أم عند وصولي هناك؟
حقيقة لم أجد وقتاً أنسب لتدوين يوميات هذه الرحلة من هذه اللحظة، لحظة أحتفالي بهذه المناسبة التي لم أهتم بها أطلاقاً وإنما كنت أحتفل بها فقط أتساقاً مع العادة الأجتماعية وبهدف توسيع دوائري الأجتماعية وهو ما كان دائماً يفشل.
اليوم حقاً أشعر براحة شديدة لقراري المؤجل طويلاً، وبالعكس أشعر أن هذه هي اللحظة الملائمة تماماً لعودتي لمدونتي التي تركتها وحيدة من سنوات.
فعوداً أحمداً

اللامنتمى

فصلت نفسك عن العالم
كما لو كنت لم تعد تنتمي إليه
أليس هذا أسهل عليك
لا قضية تدافع عنها
ولا أرض تحن لها
ولا أشخاص تحزن عليه
تخيلت إنك بهذا ستريح نفسك في دوامتك الخاصة
أقنعت نفسك إن بك ما يكفيك
وإنك لست بحاجة لإضافة هموم جديدة عليك
ولكن دوامتك افترستك
وحدك ما أردت
وحدك ما صرت عليه
وحدك ما تحارب وحدك

قال لك "أنت لازم تعرف أنت إيه علشان تعرف تعمل أي حاجة"
قال لك "أنت لازم متتخلاش عن هويتك أنت مصري، عربي، مسلم"

ضحكت في نفسي
أليس هذا هو كل شيئ كفرت به
ويعود الأن في وجهي
في محاورة بسيطة عن الموسيقى

رجعت للخلف وتركت صديق لي يشتبك في الحوار
كما أرجع للخلف في كل شيء
لا معركة لي
فلا يوجد ما أرغب في القتال عليه

لا وجهة نظر
لا انتماء
لا غرض
لا رغبة

تركت المحاورة تستمر لفترة
تذكرت حوارك الذي لم ينتهي وأزلت الصدأ عن لساني

واشتبكت في الحوار

طريق جديد

لا أشعر أن هناك نسخة قديمة مني
لكن هناك تصورات قديمة
تصوراتي أثناء المراهقة
تصوراتي أثناء ممارسة العمل العام
تصوراتي بالأمس
حقيقي الأمس

أنا هو أنا
ولست إلا نتاج كل ما سبق
وبقدر ما أحببت ما سبق فسأحترم ما هو الأن

كنت أريد
وأصبحت أريد
وما أنا به هوي فقط نتاج الطرق التي مشيت بها
ليس كل ما أردته ذهبت إليه
وليس كل ما مشيت له أردته

لا أحمل نفسي أكثر من طاقتها بقولي
لقد تخليت عن أحلامك أيها المنافق الأحمق
ولا أجلد نفسي بمقارنة غير واقعية بين أحلامي وما حققته
ولا أقلل من قيمة ما حققته

أنا هنا والآن
سعيد وراضي بما أنا فيه
وعندما أتذكر ما كنت أريده
أبتسم
فكم كنت جميلاً
وعندما أنظر لما أنا فيه الآن
أبتسم
فكم تعبت في تحقيقه

عندما أمر بعدم الرضى
أعرف جيداً أن هناك شيء ناقص
ليست الصورة كلها قبيحة
ولكن هناك شيء ناقص
شيء حدث معه فقد لجزء من الصورة
ففقدت الصورة كلها رونقها في عيني
وفوراً أبداء في الاسترجاع
ما حدث اليوم، أمس، أول أمس
أبداء في سرد شريط الذاكرة
بحثاً عما أثار بداخلي هذا الإحساس بعدم الرضى
حتى أجده

وعندها أعرف أني أمام طريق جديد

-------------------------------------
تم إضافة هذه التدوينة في الأصل كتعليق على تدوينات أحدى الزميلات

مازوخي

كم هي دنيئة الحيل التي ألعبها على نفسي

كم هي بدائية

الفخ (إذهب إلى الفخ)

مثلك مثل الصياد البدائي الذي نصب حيلته القاتلة لطريدته الغراء

هل هناك فخ فعلاً؟

أم هي فقط مجرد رغبة في تعذيب الذات بمجرد أوهام ليس لها علاقة بالواقع

لي صديق عزيز أرى من وجهة نظري إنه في حالة حب من طرف واحد

وأعتقد أن وجهة نظري صحيحة

فهو كان على علاقة سابقة مع الفتاة التي هو في حب لها الآن من طرف واحد

وبالتالي يعرفها جيداً له معها تراث كبير وتاريخ

قد يكون هذا حباً من طرف واحد

لكن أن ترى شيء فيعجبك

الإعجاب هو الإعجاب

لا تدخل نفسك في دهاليز اللعب بالألفاظ

فتطور وحدك اللفظة من شيء لأخر

لا لهدف إلا لتعذب نفسك

لا لهدف إلا لتكتئب

أو على الأقل توجد سبب لاكتئابك

المازوخية، رغبة في إيذاء الذات

ولكن لما تريد أن تؤذي نفسك

مارست هذه الطقوس من قبل كثيراً

جسدياً، وأكثر منها مشاعرياً

ولكن لما الآن مجدداً

إحساسك بالنقص تخلصت منه

شعورك بالذنب تخلصت منه

ولكن أتعرف لماذا الآن مرة أخرى

عدوان

أعترف

أن تشعر إنه يعتدى عليك

ولا تمتلك رد هذا العدوان

أعترف

أنت تشعر بالضعف، قلة الحيلة، الانحسار على الذات

أعترف

أن لا تعرف كيف توجه عدوانك على من تريد فتوجهه على نفسك

قد يكون الفخ حقيقاً

لكنك في فخ من نوع أخر

هذه المرة

أسنان الفخ هي أسنانك أنت

عبث

يكون جواك شيء عايز تقوله ومش قادر
لأنك عارف إنه بالتأكيد ممكن يكون غلط
لكنك حاسس إنه صح
غلط لإنه ممكن يكون مجرد إحتياج
غلط لإنه ممكن يكون مجرد فراغ
غلط لإنه رهان غير مضمون
غلط لإنه خسائرة غير محتملة
لكن إنك تحس وتتمنى
فديت حاجة تانية
تقعد في صراع بين نتيجة أنت متأكد من حدوثها وأمل أنت تأمل في حدوثه
عبث
مجرد أحد صور العبث
الرغبة في الكسب مع الخوف من الخسارة
المنطق والأحساس
العقل و........... (مش عارف إيه بالظبط)
المهم إنه عبث
لكن لما الصراع العبثي دوت يخنقك
وتبقى طول الوقت الفكرة الملحة بتاكل في دماغك
فيبقى أحسنلك إن صوت يتغلب وخلاص
لإن أسواء النتائج أحسن من الأن
لكن علشان هوه عبث
فللأسف تكملة العبث إنه يستمر
فك.. أم العبث

يعني إيه صورة ؟

يعني إيه ....... ؟
مازلت من الأمس في رحلة المدونات
مشدود أمام الشاشة لم أفارقها إلا لطارئ
وعدت لأكمل رحلة الأمس
خرجت من مدونة لأخرى
حتى وصلت أمام ألبوم صور
ألبوم ضخم
وصل عدد صفحاته إلى 115 صفحة
لماذا ؟؟؟؟
لماذا كل هذا الاهتمام
باللحظة، بالحدث، بالحياة
فكرت في نفسي
لم تلتقط لي صورة إلى بالرغم عني، ولم أحتفظ بها
حقيقي
لا أمتلك أي صورة لي
حتى الصور التقليدية 4×6
ودائماً أكون أول المرحبين بأن أقوم بالتصوير
لأكون خلف الكاميرا
لا أريد أن تسجل هذه اللحظة
فهي مثلها مثل كل لحظة
ولكن هل هذا حقيقي
كنت أعتقد هذا
لكن من الأمس بدئت أشك في هذا

في النهاية يعني إيه صورة
يعني حب للحياة
واحترام للحظة
وتقدير للذات

ثلاثة لا أمتلكهم
لأني لم أفكر بهم
لكني هذه الأيام بحاجة للكثير من التفكير

حوار لم ينتهي

بالصدفة وجدت مدونة أسمها ...........
جعلتني صاحبتها أشعر بأني بحاجة لإعادة النظر في الكثير من الأشياء أهمهما نظرتي الضيقة للحياة
مذهول من كم النور الذي يشع من هذه المدونة
نظرت لنفسي وجدتني أسود مثل مدونتي مليء بالحزن والحسرة والإحباط
حقيقي شعرت بالإحراج من نفسي
من طفولتي التي ما زلت أبكي عليها بأشكال مختلفة
ووجعي الذي تحايلت في إظهاره
ونقصي الذي علقته على صدري ومشيت به متظاهراً بالشجاعة لإظهاره والاعتراف به
ونسيت أن هذا لا قيمة له بدون أن أتخلص منه وأعيش حياتي
حقيقي هذه المدونة جعلتني أشعر كم أنا ضئيل
كم أنا فاقد الأمل، لا هدف لي، الحياة بأكملها بلا قيمة
قيمة، هدف
كم نسيت هذه الكلمات
في وقت ما من حياتي
افترضت أني وجدت الهدف لحياتي
الاستمتاع
سقط المشروع العام، فليحيا المشروع الخاص
الاستمتاع ثم الاستمتاع ثم الاستمتاع
وفقط
لكن مع الوقت
فقد كل شيء قيمته
وأصبح ماسخاً
ما الهدف، ما القيمة
صفر
متعة وقتية وتنتهي
مثل علاقة جنسية مدفوعة المقابل
تجردت من معناها وهدفها وقيمتها فتحولت لشيء دنيء
لم أدرك هذا إلا عندما أطلعت على هذه المدونة
لكن لماذا هذه المدونة
لا أدري
كثيراً ما كنت أسمع من صديقي العزيز إنه ذاهب لمظاهرة أو اعتصام أو مؤتمر
وكنت أنظر لما يقوم به كبقية أفعالة المجنونة في الحياة
لكن هذه المدونة كم كانت مليئة بالصدق
وكم صدمني هذا الصدق
كم أحسسته حتى أضطربت
وقف عقلي وحاولت أن أتصل بأي شخص لأحدثه
ولم أجد أحداً
جلست أحدق بالمدونة أربعة ساعات
ليس فقط الصدق ما صدمني
كيف أنعكس هذا ليصبح حباً
كم أنعكس هذا على كل جوانب حياتها
من حبها لحياتها
حتى حبها لبلدها
دون إحباط أو مرارة
وأنا، فقدت القدرة على فهم من مازال يحتفظ بهدف لحياته، هدف غير نفسه
من أين يأتون بهذه القدرة؟؟؟؟
كيف ظل عندهم أمل ؟؟؟؟
أفكر في كل هذا الآن وأنا أشعر بالارتباك الشديد
أعتقد أن هذا الحوار لن ينتهي الآن

ملاحظة:
كتبت أول سطرين من هذه التدوينة في رسالة لأرسلها بالجوال
ولم أدري لمن أرسلها
فقلت سأرسلها للعالم
نعم، لدي الكثير لأغيره

31 دقيقة

31 دقيقة
ثم أنتهت المكالمة
ولم أكن أريد لها أن تنتهي
محادثة مع شخص لا تخجل أن تكشف نفسك له
وتعيد إستكشاف نفسك معه
راحه
تخلصت من الضغط
التفكير الطويل طوال الأيام الماضية في هل حيحدث تواصل مرة أخرى بيننا أنتهى
وبداء التفكير في هل سيحدث تواصل مرة أخرى مرة قادمة
أبتسامة
أمتنان
سعادة
خوف
قلق
توتر
دائرة أخشى أن تكون لا نهائية

قالت لي في المحادثة "أنت بتفكر كتير قوي في التفاصيل الصغيرة ودوت بيكون مقلق"
بررت بإن تشخيص حالتي أني أعاني من ضغط أفكار على حد تعبير الطبيب عند تقديمه للروشته
لكن الأن وأنا أفكر في هذا
لا
هو عدم فهم
أنقطعت علاقتي بالبشر كبشر من سنين
أصبحوا بالنسبة لي قوالب
- عميل
- مريض
- هدف
- فرصة
لا لا لا
وقبل هذا
في الأساس أعاني من صعوبة في التواصل مع البشر كبشر
فكنت بحاجة لوضعهم في قوالب، لكل قالب نموذج من الحكي والتفاعل يسهل علي التعامل معهم
حتى أصبحت أسير هذه القوالب لا أستطيع أن أتفاعل خارجها
مؤخراً عندما حاولت أن أخرج عن هذا
فوجئت بعدم فهمي لكيفية التفاعل
داخل غرف العلاج الجماعي رغم ما بها من مشاعر مفتوحة إلا إنها تخضع لقواعد
الجميع يعبر عن ما يشعر به
لا نخفي شيئ
إلخ إلخ إلخ
قواعد تحكم التفاعل
وكم أنا بارع في إتباع القواعد واللعب وفقاً لإصولها
لكن خارج الغرفة لا توجد قواعد
ليس بالضرورة ما يقال يعني المقصود المباشر منه
ليس بالضرورة هذا الفعل يعني إننا أصدقاء
ليس بالضرورة هذا هذه الإيمائة تعني أني متفهم
ليس بالضرورة أي من هذا يعني أني متقبلك، متفهمك

صدقيني
هو خوف
هو عدم فهم

قال لي صديق أن مهاراتي الأجتماعية صدئت من عدم الأستعمال
أسف يا صديقي أنا لا أمتلكها في الأساس

أجيد تجنيد العناصر للتنظيم
أجيد العلاج الجمعي والفردي
أجيد التعامل مع الموظفين في الشركة
أجيد التفاوض في علاقات العمل

لكن خارج هذه البيئات المحكمة بقواعد محددة
لا أعرف شيئ
أنا هو أنا هذا الطفل ذو الستة أعوام
يجلس على جانب الرصيف يشاهد الأطفال يلعبون
ويكتفي بالمشاهدة
لإنه لا يعرف كيف يتقرب منهم
لإنه لا يعرف كيف يجاريهم في مزاحهم
لإنه لا يعرف كيف يباريهم في إستعراضاتهم


فتحت برنامج الوين أمب وسمعت الأغنية التالية

Don't Walk Away
by Electric Light Orchestra

Why do I say, don't walk away
You'll be the way your were before
When you don't want me anymore

Don't turn around, don't ever leave
A lonely room where empty days
Are gathering to meet me when you're gone-
Gone- how in the world will I go on

(Don't walk away) all you gotta do is stay
(Don't walk away) all you gotta do is stay
(Don't walk away)

Chorus.
Don't walk away, don't say goodbye
Don't turn around, don't let it die
When shadows fall, when day is done
All through the night, all of my life
Don't walk away

Is it a dream, when will it end
When everything we've ever known
Has ended and I'm all alone

Where will I go, where will I be
The feelings that I've never shown
Maybe I'll find the answer when you're gone-
Gone- how in the world will I go on

(Don't walk away) all you gotta do is stay
(Don't walk away) all you gotta do is stay
(Don't walk away)

وفتحت المدونة وأخرجت ما بداخلي

إنسان وحيوان

تحيزي للحيوان مطلق
أحبه
وأشفق عليه
أتوحد معه
أكره كينونتي الإنسانية
وحياتي كلها
كم تمنيت أني لم أخلق من أصله
وإن خلقت فأكون على صورة أحد الحيوانات
ليس على هذه الشاكلة الأدمية
ما علينا فلهذا حوارات أخرى

كنت أشاهد فيلم لمايكل مور
بطالة، العاملين السابقين في الشركة الكبرى لا يجدون ما يكسبون به عيشهم
فتاة تبدأ تحكي عن معاناة المعيشة والحياة والتكاليف والمصروفات والنفقات
كنت متعاطف معها جداً جداً جداً
ثم جاء الحل الذي فكرت فيه
أسست مشروع منزلي للاتجار في الأرانب
وهنا بدئت أشعر بالغصه
تربي هذه الحيوانات لتبيعها
لكن لإنه ليس لديها مساحة كافية فبعد عدة أسابيع تكون مضطرة لذبحها وبيعها على هيئة لحم ني
مشهد كامل أثناء حوار مايكل مور معها عن ظروف المعيشة
وهي تذبح الأرنب وتسلخ جلده وتنزع أحشائه وتقطعه أجزاء
خرااااااااااااااااااااااااااا

غلبتني نزعتي الحيوانية
وفي نفس الوقت متعاطف معها
لكن لا أدري ما الحل في هذه المعضلة
هل إذا قلت إن العيش على حساب هذه المخلوقات الضعيفة جريمة مثله مثل جريمة الرأس مالي الذي فصلها عن العمل في الأساس
فلا فرق بين البلطجي المحلي وبين القاتل الدولي المحترف إلا في معدلات الدخل
لكن كلاهما يمارس نفس الوظيفة مع فارق الأدوات
هل ستكون هذه المقاربة عادلة ؟؟؟؟؟

وما هو العدل
ولمن
للإنسان أم للحيوان
سابقاً كنت دائماً أدافع عن أن الإنسان هو المسئول عن مصيره
وما يحدث له نتيجة استسلامه
فليتحمل هو نتيجة سلبيته وأفعاله ولا يحمل الحيوانات نتيجة أفعاله
لكن هل في جميع الأحوال هل ما يحدث له أو لها هو نتيجة أفعالها
بالتأكيد كل ما سيطر علي عند مشاهدة مشهد ذبح الأرنب
لماذا لا تذهبي بهذا الساطور وتقطعي عنق كل من وقف بينك وبين عملك وكسبك وحقك

لكن هل هذه الصورة مثالية
بالطبع هناك عواقب وهناك هناك شرطة وجيش ومؤسسات
وبالطبع الحديث عن خروج كل عامل مفصول بالساطور
سيكون العبث العبيث
أولاً حلم لن يتحقق وعذرا لأخواني المركسيين
ثانياً ستكون النتيجة أيضاً أن هناك أرواح ستزهق ولكن هذه المرة ستكون أرواح بشرية
في قراره نفسي عندما وصلت لثانياً أبتسمت بداخلي

فليحترق جميع البشر في الجحيم
على الأقل هم من فعلوا هذا ببعضهم البعض

قزازة وكباية ومية معدنية

كل ألي حواليا ماسكين حاجة من الثلاثة
قزازة
كباية
أو في العربية ماسكين سيجارة

وأنا واقف في مكان فيه على الأقل 100 بني أدم
وأنا الوحيد ألي ماسك قزازة مية معدنية

الخميس ألي فات
كان يوم كئيب جداً
طلعت حفلة سعاد ماسي في القلعة
لقيت كل الناس دوائر
صحاب مع بعض
وأنا كنت وحدي
نزلت بعد خمس دقائق بالظبط
مستحملتش الوحدة
وكم السعادة ألي كانت حواليا ومش قادر أكون في وسطها

نزلت ومشيت كتير لوحدي في الشارع
منها علشان شارع صلاح سالم واقف
ومنها علشان معنديش حته أروحها أصلاً

جتلي مكالمة من بنوته صاحبتي قاعدة في وسط البلد
نزلتلها الجريون
وكانت قاعدة مع صديقة مشتركة
كل واحدة فيها قدامها القزازة
وواضح إنهم قاعدين من بدري
بمجرد ما قعدت في وسطتهم حسيت أن دمي تقيل مووووووووت
بكلم كلام غير كلامهم
لهجة غير لهجتهم
تون صوت غير تونهم
حاجات غير حاجاتهم

خمس دقائق بالظبط وقمت

وهكذا
دائماً ما تكون القزازة أو الكباية أو سجارة العربية
واقفة في النص بيني وبين الأخرين
للأسف أنا مينفعشي أشرب
وهما لما بقعد معاهم بيكونوا دايماً في وادي
وأنا في وادي

مش عارف حعرف أتجاوز الوادي دوت وأعدي ليهم
ولا لاء

ساعات بسئل نفسي هل دوت ألي أنا عايزه
مش عارف

7 سنين بعيد عن الناس
معرفشي حد
والناس ديت هيه ألي بعرف أختلط بيهم
مش حيكلموني عن أخر محاضرة لعمر خالد
ولا البرنامج الجديد في محطة الناس
ولا الفيلم الجديد بتاع هنيدي أو الأسواء محمد سعد

لو بصيط للناس على إنهم يمين وشمال
وأنا واقف في النص
فحلاقي أن القزازة والكباية والسجارة ألي في العربية
أخف على قلبي
من كل الفروق ألي بيني وبين الناس ألي على اليمين

الحواف

الساعة ستة ونص الصبح دلوقتي
منمتش من أمبارح
السهرة بدئت الساعة حداشر بالليل في الكايرو جاز كلاب
وأنتهت ستة الصبح في سطوح أوديون

السهرة كانت جميلة جداً
ضحك، نكت، قفشات، تريقة، رقص، كل حاجة جميلة

لكني طول الوقت كنت على الحواف
ناس كتيرة
وشوش شبه مألوفة
مجرد شبه مألوفة
مفيش أكتر من هاي أزيك تمام
حتى ساعات كتيرة لا أنا ولا الأخر نعرف أسماء بعض

كل الأماكن الناس فيها دوائر
وأنا دايماً على الحواف

الناس ظريفة جداً
بشوشة جداً
مرحبة جداً

لكن الحوار غريب عليا
القفشات بالنسبة ليا مش مفهومة
بيحكوا عن مواقف مشفتهاش
ناس معرفعاش
أماكن مرحتهاش

في الأول والأخر ديت أول أو ثاني مرة أشوف ناس منهم

طلع الصبح عليا وكنت سعيد بثلاث حاجات

شاب كنت مستريحله من فترة أكلم معايا أمبارح في ألي مضايقة
صحيح فاتني الجزء الثالث من عرض بشير
بس كنت سعيد إنه فتحلي قلبه وشاركني بهمه

صاحب فضلت معاه وفضل معايا طول السهرة ولحد الصبح
شفت جانب جديد منه
جانب مكنتش أعرفه عنه
بس عجبني

وأخيراً ناس أنا عجباني صحبتهم
وأحب أبقى في وسطهم
ورغم أني لسه على الحواف
إلا أني لسه مصر أني أدخل في وسط الدايرة

كلاكيت أول مرة

كلاكيت أول مرة
حاجات كتيرة قوي
كلاكيت أول مرة
أولهم كان قرار إنفصالي في علاقتي التاريخية

ومن بعدها أصبح كل شيئ أول مرة
مش كله إيجابي
بالعكس فيه كتير سلبي

لكنه على الأقل كله كلاكيت أول مرة
كانت أول مرة أسمع موسيقى عربي
أول مرة أرقص
أول مرة أرسم
أول مرة أكتب
كله أول مرة

وألي قبل كده
كانت حاجات كتيرة قوي
مقدرشي أدينها
لإنها برضه كانت بإختياري
لكني تعبت منها
عملت كل حاجة منهم كتير كتير كتير كتير
لحد ما بقيت مش مستحمل

فكفرت بكل حاجة
وبعيد أستكشاف كل شيئ
فبقى كله
كلاكيت أول مرة

My Mode Now



: )